السفارة الإيرانية تغص بالمعزين برحيل الشيخ رفسنجاني
مواقف المعزيّن: خسارة داعم المقاومة في لبنان وفلسطين وخسارة صوت الإعتدال والعقل والوحدة
تنا-بيروت
لليوم التالي فتحت سفارة الجمهورية الإسلامية في بيروت أبوابها لإستقبال المعزيّن برحيل رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران الشيخ هاشم رفنسجاني، حيث غصت بالوفود التي حضرت لتقديم واجب العزاء بالفقيد الكبير وللتعبير عن وقوفها إلى جانب الجمهورية الإسلامية، شعباً وقيادة في هذا المصاب الآليم.
تاریخ النشر : الأربعاء ۱۱ يناير ۲۰۱۷ الساعة ۲۳:۴۴
كود الموضوع: 256711
 
السفير الإيراني محمد فتح علي ومعه رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله سماحة السيد هاشم صفي الدين على رأس المستقبلين والمتقبلين للتعازي والمواساة في مقرّ السفارة في بيروت، حيث حبل المحبين والمواسمين لم ينقطع، فكان من أبرز المعزين لليوم:

العلامة الشيخ عفيف النابلسي على رأس وفد. رئيس لقاء علماء صور الشيخ علي ياسين، وفد تجمع العلماء المسلمين في لبنان، وفد تجمع علماء فلسطين، السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي، السفير البريطاني الجديد، سفير جمهورية تشكيا، السفير الاسترالي، وممثلين عن سفارات قطر، الكويت، الامارات، بنغلادش، ماليزيا، فرنسا، كندا، وكذلك ممثلي الأحزاب اللبنانية، حزب الكتائب، ممثلو الحزب الاشتراكي والنائب وليد جنبلاط، وفد كبير من المشايخ الدروز، ونواب ووزراء سابقين وحاليين، ورؤساء أحزاب وقوى وظنية واسلامية وعربية، ووفداً شعبية كثيرة.

وكالة أنباء التقريب التي رافقت مراسم استقبال المعزين كان لها لقاءات قصيرة من عدد من الشخصيات المعزية حول شخصية سماحة الشيخ المرحوم رفسنجاني حيث أجمعت المواقف كلها على مزايا بارزة للفقيد رحمه الله، والتي تجلت بدعمه للمقاومة والقضية الفلسطينية المتواصل منذ ما قبل انتصار الثورة الاسلامية في ايران وحتى آخر لحظى من عمره الشريف، كذلك أشار المتحدثون إلى تميزه بتغليب لغة العقل والحكمة، والسعي الى الوحدة الإسلامية.

السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي قال، إن الرئيس الإيراني الأسبق المغفور له الشيخ رفسنجاني ترك رصيداً كبيراً جداً في الوجدان الفلسطيني واللبناني والسوري وعند كل أحرار هذا العالم لأن سيرته مليئة بالمواقف المشرفة والنصر والحكمة، ودعمه المتوصل للمقاومة والقضية الفلسطينية لن ينسى.

من جهته نائب رئيس حزب الكتائب اللبنانية الاستاذ سليم الصايغ، قال، نحمل رسالة الصداقة والأخوة والانسانية من رئيس الحزب سامي الجميل، لجناب السفير الإيراني في لبنان وللشعب الإيراني الصديق، برحيل الشيخ رفسنجاني الذي يعتبر ليس قامة إسلامية أو ايرانية فقط، بل هو قامة انسانية عالمية، لما كان يحمله من فكر وعقل وحكمة، مطبقاً بذلك التعاليم السماوية التي لطالما دافع عنها، لذلك لن تفقده إيران وحدها بل كل العالم الطامح للحرية والانسانية في المنطقة والعالم.

الأستاذ معن بشور قال لمراسل تنا: لا شك أن الجمهورية الاسلامية خسرت علماً من أعلام الوحدة والتقريب بين المذاهب والأفكار، وانا شخصياً كنت أسمع باسمه منذ ما قبل انتصار الثورة الايرانية على ألسنة القادة الفلسطينيين بسبب علاقته الخاصة بفلسطين التي كتب عنها الكثير وجاهد وناضل من أجلها كثيراً ودعمها بكل ما أوتي من قوة ، لذلك نحن اليوم برحيله نرى خسارة كبيرة لفلسطين وقضيتها وللمقاومة، ولصوت الوحدة والاعتدال في مواجهة كل التحديات.

رئيس لقاء علماء صور الشيخ علي ياسين بدوره قال، نرفع العزاء للسيد الخامنئي وللشعب الإيراني برحيل حكيم من حكماء الجمهورية الإسلامية، فهو أخلص لله طيلة حياته وإلى جانب الإمام الخميني الراحل قدس سره، لذلك فقده خسارة وآلم وُثلمة لا تُسدّ، وتابع قائلاً لكننا كلنا أمل بطلاب الإمام الخميني أن يكملوا النهج ويسدوا هذا الثلمة.

وعن دوره في الوحدة والمقاومة، قال الشيخ ياسين لقد كان الشيخ رفسنجاني رائدا من رواد الوحدة والتقريب وجاهد طيلة حياته في هذا النهج ونسأل الله تعالى أن يحقق أماله بوحدة الأمة الاسلامية، كذلك كان من أبرز داعمي المقاومة في لبنان وفلسطين حيث كان السند والعمد .

أما الأستاذ عمر غندور فاختصر كلامه من موقع العاجز كما عبّر لمراسل تنا لأن كل الكلام لن يفي المغفور له أية الله رفسنجاني لأنه الداعم الأول للمقاومة والقضية الفلسطينية وقضايا الأمة الاسلامية والعربية، فمهما تكلما لا نفيه حقّه، كما قال .

والشيخ خضر الكبش، اعتبر أن يوم رحيل الشيخ رفسنجاني هو يوم آليم في تاريخ الأمتين العربية والإسلامية، حيث افتقدنا رجل الوحدة والتقريب والاعتدال والمقاومة على طريق فلسطين، ورجل كل المراحل من خلال عطائه وجهاده، وفي هذه المناسبة نعاهد روحه وروح الامام الخميني أننا على العهد في مواصلة نهجهما حتى يرزقنا الله إحدى الحسنين إما النصر وإما الشهادة. ختك الشيخ الكبش كلامه.
 
Share/Save/Bookmark