الرئيس روحاني: الأمن والإستقرار السياسي والوحدة الوطنية أسس التنمية في أفغانستان
تنا
قال رئيس الجمهورية حسن روحاني إن الأمن والإستقرار السياسي والوحدة الوطنية هي أسس التنمية ورفاهية الشعب في أفغانستان مؤكداً إن إيران لن تألوا جهداً لمساعدة الشعب والحكومة في هذا البلد.
تاریخ النشر : الأربعاء ۱۱ يناير ۲۰۱۷ الساعة ۲۳:۳۶
كود الموضوع: 256725
 
وخلال إستقباله الأربعاء الرئيس التنفيذي للحكومة الوطنية الأفغانية عبدالله عبدالله الذي يزور إيران علي رأس وفد لتقديم واجب العزاء برحيل رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام آية الله أكبر هاشمي رفسنجاني؛ أعرب الرئيس روحاني عن أمله بأن يتم من خلال تعزيز الإستقرار السياسي في أفغانستان الاسراع في تنفيذ المشاريع المشتركة بين البلدين.

وأعرب عن تقديره لتعازي الحكومة والشعب الأفغاني برحيل آية الله هاشمي رفسنجاني واصفاً المغفور له بأنه كان أحدي دعائم إيران الإسلامية والذي بذل جهداً كبيراً من أجل تعزيز السلام والإستقرار الإقليمي والدولي وخاصة في أفغانستان.

وأشار إلي الأطر المناسبة لتطوير التعاون الثنائي وقال إن تطوير بندر جابهار وتعزيز شبكات السكك الحديدية بين البلدين وخاصة الخط الذي يربط إيران بهرات سيسهم في تسريع عملية التعاون بين البلدين.

ووصف الرئيس روحاني الإرهاب بأنه المشكلة التي تعاني منها أفغانستان والعالم أجمع مشدداً علي ضرورة مواجهته.

من جانبه أعرب الرئيس التنفيذي للحكومة الوطنية الأفغانية عبدالله عبدالله عن تعازي الحكومة والشعب الأفغاني برحيل آية الله هاشمي رفسنجاني واصفاً إياه بالشخصية المعروفة لدي الشعب الأفغاني الذي لن ينسي المساعدة التي كان يقدمها لأفغانستان خاصة في الفترات الحرجة.

وقدم عبدالله عبدالله شرحاً عن مفاوضات السلام في أفغانستان واصفاً إيران بالبلد الذي يواصل تقديم الدعم للحكومة والشعب الأفغاني وإن الحكومة الأفغانية عازمة علي تطوير علاقاتها مع إيران في شتي المجالات.
Share/Save/Bookmark