25قتيل واطلاق النيران امام دار الحرس الجمهوري على عزل مرسي
تنا
قتل ٢٥ شخصا على الاقل في اعمال عنف وقعت الجمعة في مصر التي شهدت تظاهرات مؤيدة وأخرى معارضة محمد مرسي تخللتها مواجهات بين الطرفين .
تاریخ النشر : السبت ۶ يوليو ۲۰۱۳ الساعة ۰۹:۰۹
كود الموضوع: 134886
 
25قتيل واطلاق النيران امام دار الحرس الجمهوري على عزل مرسي
ظهر المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين محمد بديع بشكل مفاجئ في ميدان رابعة العدوية بالقاهرة ليقول ان "الانقلاب العسكري باطل" داعيا "الملايين الى البقاء في الميادين" حتى عودة مرسي لمنصبه.

ومساء الجمعة، القي القبض على الرجل القوي في جماعة الاخوان المسلمين، نائب المرشد العام، خيرت الشاطر المتهم بالتحريض على قتل المتظاهرين امام المقر العام للجماعة حيث سقط ثمانية قتلى الاحد الماضي.

وبعد تبادل لاطلاق النار بين الجيش والمتظاهرين امام دار الحرس الجمهوري اوقع اربعة قتلى بين المتظاهرين، ظهر بديع على منصة امام عشرات الالاف من المتظاهرين الذين احتشدوا في ميدان رابعة العدوية بشمال شرق القاهرة.

وقال بديع، الذي كانت مصادر عدة اكدت في الايام السابقة انه معتقل، في كلمة القاها امام عشرات الالاف، ان "رئيسنا هو مرسي"، مكررا مرات عدة "نحن هنا الى ان نحمله على اعناقنا او نفديه بأرواحنا".

وخاطب المرشد العام الجيش المصري قائلا "يا جيش مصر عد الى احضان شعبك لا تحم فصيلا واحدا .. احم الشعب كله، لا تنحز الى فصيل واحد" في الوقت الذي حلقت فيه مروحيات للجيش فوق الميدان.

واكد بديع "لن تثنينا تهديدات ولا اعتقالات ولا سجون ولا مشانق جربنا الحكم العسكري ولن نقبل به مرة اخرى".

وعلى الاثر توجه الاف من انصار مرسي الى مبنى الاذاعة والتلفزيون في القاهرة، ومرت المسيرة بالقرب من ميدان التحرير حيث يحتشد الالاف من المعارضين لمرسي.

وفي تلك الاثناء وقعت اشتباكات بين الفريقين في ميدان عبد المنعم رياض القريب من الميدان التحرير اسفرت عن مقتل اثنين من المتظاهرين.

وانتشر الجيش بعد ذلك في ميدان عبد المنعم رياض وقام بالفصل بين الطرفين.

واندلعت في وقت سابق مواجهات دموية بين انصار ومعارضين للرئيس المعزول وبين انصار لمرسي وقوات الامن في مناطق مختلفة في مصر، كما ذكرت وكالة انباء الشرق الاوسط.

وكانت الاشتباكات الاعنف في الاسكندرية حيث سقط ١٢ قتيلا واكثر من ٢٠٠ جريح، وفق مصادر طبية.

وقالت وكالة انباء الشرق الاوسط الرسمية ان متظاهرا قتل في اشتباكات في اسيوط (جنوب) في اشتباكات مماثلة.

وفي شمال سيناء، حيث سيطر الموالين لمرسي على مقر المحافظة في مدينة العريش ورفعوا عليه علما اسود اللون، قتل خمسة من رجال الشرطة وجندي.

وقالت مصادر طبية بشمال سيناء ان "خمسة من رجال الشرطة قتلوا بالمحافظة اليوم في هجمات مسلحة شنها مسلحون على حواجز امنية بالعريش".

وكان جندي مصري قتل فجر الجمعة في هجمات متزامنة مع اطلاق صواريخ ونيران اسلحة الية على مركز للشرطة ومراكز عسكرية في سيناء، بحسب ما اعلن مصدر طبي.

وقال مصدر امني ان جنديين جرحا في الهجوم على نقطة تفتيش للجيش في الجورة بشمال سيناء.

واضاف ان مركزا للشرطة ومركزا للمخابرات العسكرية تعرضا ايضا للهجوم بالصواريخ في مدينة رفح الحدودية.

واوضح المصدر ان مسلحين هاجموا نقاط تفتيش عسكرية واخرى تابعة للشرطة في عدة مدن بشمال سيناء. ولم تتبن اية جهة الهجمات.

من جهة اخرى قرر النائب العام المصري عبد المجيد محمود اخلاء سبيل رئيس حزب الحرية والعدالة سعد الكتاتني ورشاد البيومي نائب المرشد العام لجماعة الاخوان على ذمة التحقيقات الجارية معهم بتهمة التحريض على قتل المتظاهرين، بحسب وكالة انباء الشرق الاوسط الرسمية.

واوضحت الوكالة انه تقرر اخلاء سبيلهما "بضمان محل إقامتهما".

وكان عبد المجيد الذي عاد مؤخرا الى منصبه بحكم قضائي اعلن في وقت سابق انه سيتقدم باستقالته بسبب "استشعاره الحرج" من اتخاذ إجراءات وقرارات قضائية ضد من قاموا بعزله من منصبه.

وقد عزل محمود من منصبه بموجب الاعلان الدستوري الذي اصدره مرسي في تشرين الثاني/ يناير الماضي واثار احتجاجات واسعة انذاك ووصفته المعارضه بانه "اعلان استبدادي".

من جانبه اصدر الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور الجمعة قرارا بحل مجلس الشورى الذي كان يتولى سلطة التشريع في البلاد قبل عزل مرسي.

كما اصدر منصور قرارا جمهوريا بتعيين رئيس جديد لجهاز المخابرات العامة.

وقالت وسائل الاعلام الرسمية ان الرئيس المؤقت اصدر قرارا "بتعيين محمد احمد فريد رئيسا لجهاز المخابرات العامة" خلفا للواء محمد رافت شحاته الذي عين مستشارا امنيا لرئيس الجمهورية".
Share/Save/Bookmark
المصدر : العالم