ويرى الرشق ، في تصريحات صحفية ، أن المطلوب فلسطينياً هو اتخاذ كل ما يمكن من سياسات عاجلة لوقف تكرار ما حصل من استيلاء المستوطنين على منازل المقدسيين، والتضامن مع الرموز المقدسية، ومواجهة المطالبات الصهيونية المتمثلة بإبعادهم عن مدينتهم المحتلة.
وأشار إلى أن التهديد المحدق بالمدينة المقدسة وصل إلى حدّ عرض الاحتلال لمشروع استيطاني جديد لبناء مستوطنة في القدس ستقطع أوصال أحيائها، بالتزامن مع استمرار سياسة الهدم، ومنع البناء للمقدسيين، فضلا عن تخطيطه لبناء مستوطنة كبيرة على أراضي بلدة بيت صفافا جنوب شرقي القدس، بجانب مصادقته على بناء آلاف الوحدات الاستيطانية بمستوطنتي “غيلو” و”بسغات زئيف”.
وشدد أن هذه مشاريع عدوانية تتطلب موقفا فلسطينيا موحدا، داعماً للمقاومة، ومسانداً لتواجد المقدسيين.
وأكد على أهمية وجود المزيد من المواقف العربية والإسلامية لحماية القدس والأقصى من مخاطر التهويد المحدقة.
/110