تاريخ النشر2012 9 October ساعة 12:57
رقم : 111637

تركيا تتخبط سياسياً ودبلوماسياً

تنا - بيروت
وزير الاعلام السوري يؤكد أن تصريحات أوغلو تعكس تخبط تركيا. مطالباً بالكف عن تدمير الشعب التركي.
تركيا تتخبط سياسياً ودبلوماسياً
رأت دمشق أن تصريحات وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو المتعلقة "بتسلم نائب الرئيس السوري فاروق الشرع رئاسة البلاد بدلاً عن الرئيس السوري بشار الأسد تعكس تخبطاً وارتباكاً سياسياً ودبلوماسياً".

وأكد وزير الاعلام السوري عمران الزعبي في لقاء مع فعاليات شعبية أمس، ان "ما قاله اوغلو
يعكس تخبطاً وارتباكاً سياسياً ودبلوماسياً لم يعد يخفى على احد"، مضيفاً ان "تركيا ليست السلطة العثمانية والخارجية التركية ولا تسمي ولاتها في دمشق ومكة والقاهرة والقدس".

الى ذلك، دعا وزير الاعلام السوري الحكومة التركية الى "التخلي عن مهامها لصالح شخصيات يقبلها الشعب التركي"، مشيراً الى ان في ذلك "مصلحة تركية حقيقية". مطالباً بـ "الكف عن تدمير مستقبل الشعب التركي الشقيق"، مؤكداً أن "الوزن النوعي لتركيا في ظل هذه الحكومة انخفض كثيرا".

من
جهة أخرى، أكد الزعبي أن "سورية كانت من أوائل الدول التي دعت إلى التمييز بين مفهومي المقاومة والإرهاب كجزء من الموقف القيمي والقومي والعقائدي للدولة وللسوريين الرافض للاحتلال والهيمنة والمؤيد بالمطلق بكل اشكال التأييد لصور المقاومة المختلفة"، موضحاً أن "مشهد العمل الدبلوماسي والسياسي للقوى الخارجية في المحافل الدولية بما يتعلق بالأزمة في سورية كان مجرد غطاء يخفي وراءه ما يجري على الأرض من اقامة مكاتب لتطويع ما يسمى الجهاديين وجلب المقاتلين المرتزقة وتمويل المسلحين في سورية".

وأكد وزير الإعلام "جاهزية القيادة والدولة لحوار وطني لا محل فيه إلا للقوى المجتمعية والسياسية السورية الغاية منه هو المصالح الوطنية العليا لسورية،
شعاره وحدة الأرض والتراب والسيادة والعيش الواحد للسوريين كمخرج وحيد ينقذ البلاد ويضعها على الطريق الصحيح من التعددية السياسية ومشروع اصلاحي نهضوي يشارك في انجازه كل السوريين"، مشيراً إلى أن "رفض بعض قوى المعارضة الانخراط في الحوار وعدم اجرائه لا يعني ان سورية ستسقط لان القوى الوطنية التي تدعو الى الحوار ستدافع عن سورية وستجعل المواجهة مع المشروع الخارجي أكبر وأوسع". 

كما أشار الوزير الزعبي إلى أن الوضع في سورية يحتاج إلى وقفة جدية ووضع تصور لانهاء الأزمة بعنصريها الداخلي
والخارجي الذي يشكل الحامل الأساسي للأزمة تسليحياً ولوجستياً وإعلامياً، لافتاً إلى ان المشكلة تكمن في ان بعض قوى المعارضة تعاني من عصاب سياسي وايديولوجي غير قادرة على التخلص منه.

تجدر الاشارة الى أن وزير الخارجية التركي قد صرح يوم السبت أن الشرع "هو إنسان متعقل وذو ضمير ويصلح أن يكون بديلاً للرئيس السوري بشار الأسد من أجل إيقاف الحرب الأهلية في سورية".
https://taghribnews.com/vdcipzazyt1azq2.scct.html
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني
أدخل الرمز