تاريخ النشر2011 14 October ساعة 18:33
رقم : 67024
منبر الجمعة

شجبٌ للإتهام الأمريكي لإيران بالتخطيط لاغتيال سفير المملكة العربية السعودية و مباركة للمقاومة الفلسطينية إنجازها الكبير

تنا ـ بيروت
إستنكر خطباء منبر الجمعة الإتهام الأمريكي لإيران بالتخطيط لاغتيال سفير المملكة العربية السعودية مشيرين إلى أنه يذكر بادعاء الإسرائيليين بمحاولة اغتيال السفير الإسرائيلي في لندن ، الذي كان الذريعة التي تذرعت بها إسرائيل لاجتياح لبنان العام ١٩٨٢ .
شجبٌ للإتهام الأمريكي  لإيران بالتخطيط لاغتيال سفير المملكة العربية السعودية  و مباركة للمقاومة الفلسطينية إنجازها الكبير
إستنكر خطباء منبر الجمعة الإتهام الأمريكي لإيران بالتخطيط لاغتيال سفير المملكة العربية السعودية مشيرين إلى أنه يذكر بادعاء الإسرائيليين بمحاولة اغتيال السفير الإسرائيلي في لندن ، الذي كان الذريعة التي تذرعت بها إسرائيل لاجتياح لبنان العام ١٩٨٢ . ودعوا جميع حكام العرب أن يعملوا مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى توحيد الصف و الجهد و إسقاط كل مشاريع الفتنة و التقسيم في العالم الإسلامي .

كما بارك الخطباء للمقاومة الفلسطينية إنجازها الكبير بإطلاق المئات من الأسر الفلسطينية من سجون العدو الإسرائيلي بصفقة تبادل و الذي يؤكد أن النصر والحرية لايتحققان إلاّ بالمقاومة والإخلاص . و رأوا أن المستفيد الأكبر بما حصل في مصر هي أمريكا وإسرائيل سعياً وراء الفتنة، مؤكدين أن الادوات المنفذة لأي عمل إجرامي قد تختلف ولكن الرأس واحد .

فقد دان عضو مجلس شورى حزب الله سماحة الشيخ محمد يزبك الإتهام الأمريكي لإيران باتهامها بالتخطيط لاغتيال سفير المملكة العربية السعودية وقال في هذا الإطار : " نربط بين إتهام العراق قبل غزوه بإمتلاكه سلاح الدمار الشامل ثمَّ بعد التفتيت والإحتلال كان الإعتذار عن الخطأ فإتهام اليوم ليس ببعيد عن إتهام الأمس وفد ردَّت الجمهورية الإسلامية ببيانها القاطع أن الإتهام من الإختلاقات الأمريكية وتشويه الصورة والتحريض الدولي والعربي على إيران بعد إفلاس أمريكا في أفغانستان والعراق وبعد الصدمة في مجلس الأمن من الفيتو الروسي والصيني" .

وتابع في الموضوع عينه " وقد طالبت الجمهورية الإسلامية المملكة السعودية أن لا تقع في الفخ الأمريكي ومع كل أسف فإن مجلس الجامعة العربية بإجتماع مندوبيه
أصدر بياناً يدين ويستنكر متناغماً مع الإتهام الأمريكي وأن ذلك يؤثر على العلاقة العربية والخليجية مع إيران فقد إنجرَّ إلى الفخ الأمريكي وكان ينبغي التريث لإكتشاف الحقيقة. " 

كما بارك للمقاومة الفلسطينية إنجازها الكبير بإطلاق المئات من الأسر الفلسطينية من سجون العدو الإسرائيلي بصفقة تبادل وهذا يؤكد مجدَّداً أن أمل التحرير بشقيه الإنسان والأرض بالمقاومة لا بالمساومة ولا بالرهان على سراب المفاوضات .

بدوره رأى الشيخ صهيب حبلي في هذا الإتهام سلسة في حلقات من حلقات المؤامرة على الإسلام الحق ،الإسلام القرآني الجهادي الوحدوي وليس الإسلام السلطوي البترولي الذليل الذي ضيع ثروات الامة ،وماهذا الإتهام الأمريكي إلاّ فيلم هوليودي يهدف إلى إفشال التعاون السعودي الإيراني ((خدمة لمصالحها)) وتشويه الصورة الناصعة للجمهورية الإسلاميّة وبث الفتن لتغذية الخلاف وإبعاد العلاقات بين المسلمين وهذا الإتهام خلفيته سياسية وغير مبني على أي دليل وهو بالفعل أمر مُضحك،وكأنّ هذا السفير أو غيره مقرؤ عند الإيراني،فإن إيران تمضي لجهة فلسطين ولاتحول هدفها إلى جهة أخرى.

كما بارك الشيخ حبلي للأمة الإسلاميّة الإنتصار الذي حققه الإخوة في فلسطين المباركة بموضوع التبادل ،وهذا من الإنتصارات الإلهية التي يمنّ الله بها على الأمّة بفضله أولا ثم بجهد المجاهدين ،فالنصر والحرية لايتحققان إلاّ بالمقاومة والإخلاص ،ولن يُخرج الأسرى إلاّ أسر المزيد من الصهاينة لذلك نسأل الله تعالى أن يأخذ بأيدي المجاهدين في كل مكان ويوفقهم لكل خير وأسر جديد . 

من جهة أخرى إعتبر أن كل مُحرّض ضد المقاومة وشعب المقاومة وسوريا ناصرة المقاومة وكل مذهبي وكل متشدد يدعو للعصبيّة ويقدم الخدمات للعدو الصهيوني هو إمّا جاهل أو عميل خائن ولو وصلت لحيته إلى سرّته. أما بالموضوع المصري وماحصل أشار إلى أن المستفيد الأكبر هي أمريكا وإسرائيل سعياً وراء الفتنة، وديننا دين الرحمة والمحبة
وليس دين القتل للأبرياء مهما كان دينهم ،وقد تختلف الادوات المنفذة لأي عمل إجرامي ولكن الرأس واحد .

من جهته، دعا سماحة العلاّمة السيّد علي فضل الله، الشّعب المصريّ إلى مزيدٍ من الوعي، لتفويت الفرصة على الّذين يصطادون في الماء العكِر، كما ندعو إلى دراسة الكيفيَّة الّتي بها تعزِّز العلاقات بين المسلمين والمسيحيّين على الأساس الّذي دعا إليه القرآن الكريم ، لافتاً إلى أن الشَّعب المصريّ سوف ينهض مجدّداً بمسلميه ومسيحيّيه، ليقدّم نموذجاً حيّاً جديداً في مواجهة كلّ أولئك الّذين يتطلّعون لاستعادة دور النّظام السّابق وأساليبه في عمليَّات الاعتداء على الأرواح والممتلكات، وفي السّعي لتدمير الأمن السياسيّ والاجتماعيّ لمصر. 

ودعا السيد فضل الله إلى مزيدٍ من التنبّه إلى مخاطر الاتهام الأمريكي لإيران وقال في هذا السياق :" نخشى أن يكون الهدف من ورائه إثارة فتنة بين هذين البلدين المسلمين، ولتكون باباً تستفيد منه أمريكا للضّغط على الجمهورية الإسلامية في مواقفها من القضايا الكبرى، ولا سيَّما فلسطين"...مشيراً إلى ضروؤة "عدم التسرّع بتلقّي الاتهام والبناء عليه، في الوقت الّذي نؤكّد بقاء التّواصل والحوار بين الدّول الإسلاميّة جميعاً وخصوصاً بين إيران والمملكة العربية السعودية، لتعزيز العلاقة فيما بينها، وإزالة الشّوائب التي تحصل، كي لا ينفذ من خلال ذلك مَن لا يريد خيراً للإسلام والمسلمين.." 

أما سماحة الشيخ ماهر حمود رأى في الاتهام الأميركي مسرحية تذكرنا – مع الفوارق التاريخية وغيرها – بادعاء الإسرائيليين بمحاولة اغتيال السفير الإسرائيلي في لندن ، وهذا الادعاء الذي كان الذريعة التي تذرعت بها إسرائيل لاجتياح لبنان العام ١٩٨٢ . كما يذكرنا بالادعاء الأميركي وجود أسلحة دمار شامل في العراق ، والذي كان السبب
المعلن لغزو العراق عام ٢٠٠٣ . كما يذكرنا بالادعاء الأميركي وجود أسلحة دمار شاملة في العراق ، والذي كان السبب المعلن لغزو العراق عام ٢٠٠٣ . متسائلاً عن  الهدف من خلف هذا الادعاء الهوليودي ، وما الذي تريده أميركا والسعودية من هذا الاتهام في هذه المرحلة ؟ 

للجواب عن هذا السؤال ، لا بد أن نعود فنرى المنطقة وما فيها من اضطرابات وتغيرات : أميركا تحاول أن تكون خلف كل الاحتجاجات الشعبية المسماة الربيع العربي ، وقد نجحت أحيانا بشكل واضح وأخفقت في أماكن أخرى ... ويبدو أن تجارب الأميركي فيما يعني "الحلف" الإيراني – السوري أعلنت فشلها ، فكان لا بد من محاولات (فاشلة) هي الأخرى لإدانة إيران وإعادة إلصاق تهمة الإرهاب بها من جديد ، أو أي تهمة أخرى يمكن أن تشغل إيران ، مثلا ، عن مواقفها في الشرق الأوسط . 

وبالنسبة للفتنة الطائفية في مصر ، رأى أن خلفها المخابرات الإسرائيلية مباشرة ، والهدف منها الانتقام من الهجوم على السفارة الإسرائيلية في مصر ، والذي كان رسالة هامة جدا أوصلها الشعب المصري إلى إسرائيل ، ها هي إسرائيل تستطيع أن ترد ، من خلال عملاء يطلقون الرصاص ، على الأقباط وعلى الجيش في وقت واحد ، أو من خلال موظف رسمي يحرض الأقباط على المسلمين ، يشدد على هؤلاء ويتساهل مع هؤلاء . والجدير ذكره أن فتنة (ماسبيرو) الأخيرة ظهرت وكأنها فتنة بين الجيش والأقباط وليست بين المسلمين والمسيحيين ، وكأن المقصود أيضا جعل القوى المسلحة فريقا في الصراع ، فينتقد بالتالي صفتها كحكم منقذ للبلاد .

أما نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى سماحة الشيخ عبد الأمير قبلان أوصى الشيعة والسنة ان يبتعدوا عن كل حقد وضغينة، وأشار سماحته إلى ان العرب يعيشون الحراك في كل بلادهم، وعلينا ان نختار الأصلح والأفضل ،فنقوم بواجباتنا الدينية ونلتزم تعاليم الحج التي تشتمل على الحكمة
والأدب والسلوك والأخلاق فنلتزم تعاليم اهل البيت الذين طهرهم الله من كل رجس ،ونعمل لنزع فتيل الفتن ونفتح صفحة جديدة نتعامل فيها مع كل الناس بمودة واحترام بعيدا عن التعصب. 

وبارك سماحته للفلسطينيين إطلاق سراح الأسرى في القريب العاجل متمنيا ان يكون إطلاق المعتقلين بداية خير لإطلاق كل الأسرى الفلسطينيين، ونرى ان هذا العمل جيد ولكنه ناقص اذ يوجد آلاف المعتقلين سيظلون في السجون الإسرائيلية، لذلك نطالب بالعمل لإطلاق سراح كل المعتقلين وهنا نسأل العالم عن الظلم والإصرار عليه من قبل الصهاينة الذين يعتقلون ألاف الأسرى ويعتدون على الشعب الفلسطيني ومقدساته، مما يكشف عن الظلم والعنصرية الصهيونية في التعاطي مع العرب، وعلينا ان نكون في حذر وترقب مستمر من كيد إسرائيل لانها شر مطلق لا يمكن ان تأمن شره.

من جهته، ناشد رئيس حركة الإصلاح و الوحدة الشيخ ماهر عبد الرزاق القيادة السعودية أن لا تكون ألعوبة في يد الأميريكي و أن تعي خطورة المؤامرة التي يدبرها . وقال :" المطلوب من جميع حكام العرب أن يعملوا مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى توحيد الصف و الجهد و إسقاط كل مشاريع الفتنة و التقسيم في العالم الإسلامي . 

و أكد على أننا موعودون بالنصر و التمكين في الأرض وبحكم هذا العالم موضحاً أن " هذا النصر و التمكين لا يأتي إلا بالوحدة و التضامن و رفض كل مشاريع الفتنة و الخيانة للأمة " . 

وخاطب علماء السعودية بالقول " يا علماء السعودية أسقطوا مشروع الفتنة الأميريكية في بلدكم ، أيقظوا حكامكم و شعبكم من هذه الغفلة " و تابع " أميركا عدوة لكم و لأمتكم ، قولوا لا لأميريكا ، لا للفتنة المذهبية ، لا للعداوة بين أبناء الأمة الواحدة ، قولوا نعم للوحدة و التلاقي ، نعم لمحاربة أميركا و إسرائيل ، فالأميريكي هو مشروع فتنة في العالم الإسلامي فلنتوحّد
لنحارب هذا المشروع " . 

أماالمفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، رأى "أن اللعب بالنار يدفع بالبلد نحو الهاوية، وعملية الأحلاف المشبوهة ضد الشقيقة سوريا لا تخدم المصلحة اللبنانية العليا، فالمشروع الأميركي - الصهيوني يستهدف المنطقة ويعمل على تفتيت دولها وتفكيكها، تارة بممارسة الضغوط على سوريا وعلى كل قوى الممانعة والمقاومة، وطورا بفبركة الاتهامات ضد الجمهورية الإسلامية في إيران، كان آخرها الإدعاء الزور بأنها تقف خلف مخطط محاولة اغتيال السفير السعودي في واشنطن، هذا الإدعاء هو مدعاة للسخرية، لدرجة أن غالبية الصحف الأجنبية الأميركية والأوروبية شككت في صدقيته، كل ذلك من أجل أمن إسرائيل وامانها".
واعتبر: "أن ما يجري ما هو إلا لعبة أميركية جديدة مفضوحة لإثارة الفتنة بين الجمهورية الإسلامية والمملكة العربية السعودية ولإشعال نار الحرب بين الدولتين ومن خلالهما في المنطقة بأكملها". 

وتمنى على القادة في الجمهورية الإسلامية وفي المملكة العربية السعودية التعقل والحكمة والقراءة الجيدة عناصر المؤامرة الكبرى التي تستهدفهما، وفتح قنوات الاتصال والحوار لقطع الطريق على مخططات أميركا وإسرائيل الجهنمية . 

بدوره، هنّأ الشيخ أحمد القطان رئيس جمعيّة قولنا والعمل في لبنان حركات المقاومة عموماً والمقاومون في فلسطين المحتلة خصوصاً بالإنجاز الهام والذي تمثّل بصفقة تبادل الأسرى ، والذي زادنا يقيناً بأنّ اللغة الوحيدة التي نستطيع من خلالها تحرير أرضنا ومقدساتنا وأسرانا هي المقاومة لا المفاوضات التي لم تجرّ لنا إلا مزيدنا من التنازلات والإتفاقيات المذلة التي لم تجرّ لنا الخزيّ والعار مؤكداً أنّ فكرّ المقاومة هو الفكر الوحيد الذي ينبغي أن ننشره في مجتمعاتنا ونربي عليه أولادنا وأجيالنا القادمة..
https://taghribnews.com/vdcaywni.49n0u1kzk4.html
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني
أدخل الرمز