في ذكرى "اتفاق أوسلو" حزبٌ صهيونيٌ يُقر خطةً عنصريةً لطرد فلسطينيي الداخل المحتل !
تنا-فلسطين المحتلة
مصادقة جديدة تأتي في الذكرى الـ(24) لتوقيع اتفاق "أوسلو" للتسوية، أو ما يعرف بـ"اتفاق إعلان المبادئ حول ترتيبات الحكم الذاتي الانتقالي"، وهو الاتفاق الذي لم تلتزم به "إسرائيل"، وأبقت فقط على الشق الأمني منه خدمة لمصالحها.
تاریخ النشر : الأربعاء ۱۳ سبتمبر ۲۰۱۷ الساعة ۱۳:۲۳
كود الموضوع: 283597
 
في أحدث حلقات مسلسل الفاشية الصهيونية، صادق ما يسمى حزب "الاتحاد الوطني" على خطة عضو الكنيست "بتسائيل سموتريتش" القائمة على طرد فلسطينيي الداخل السليب عام 1948، وتكريس نظام الفصل العنصري عبر تخييرهم ما بين التخلي عن تطلعاتهم الوطنية، وما بين الحصول على المساعدة في الهجرة.

ولم ينتظر رئيس حكومة العدو "بنيامين نتنياهو" العودة من جولته الخارجية، و قد حرص على إرسال مباركة مُسجلة لاجتماع الحزب الذي أقرّ الخطة المذكورة بحضور أعضاء كنيست عن حزب "البيت اليهودي" المتطرف، وفق ما أشارت تقارير "إسرائيلية".

وتكتسب المصادقة أهمية خاصة، لا سيما وأنها تأتي في الذكرى الـ(24) لتوقيع اتفاق "أوسلو" للتسوية، أو ما يعرف بـ"اتفاق إعلان المبادئ حول ترتيبات الحكم الذاتي الانتقالي"، وهو الاتفاق الذي لم تلتزم به "إسرائيل"، وأبقت فقط على الشق الأمني منه خدمة لمصالحها.

ومن جهتها، لفتت صحيفة "هآرتس" إلى أن خطة "الترانسفير" هذه باتت الخطة الرسمية لحزب شريك في الائتلاف الوزاري الذي يحكم "تل أبيب" وهو ما يعني ضمنياً زيادة فرص تأييد حكومة الاحتلال لها حال بادرت جهات يمينية لطرحها مستقبلاً.



ومن ناحيته ذكّر الحقوقي علي حيدر، في حديث لمراسل وكالة أنباء التقريب "تنا" بأن هناك انسجاماً تاماً بين القطاعين الرسمي والخاص في "إسرائيل" لجهة استهداف الوجود العربي ككل، وذلك من خلال تبني المزيد من القرارات التعسفية ، إلى جانب التنكر لأية أصوات مناهضة لها.

وفي السياق، قالت "رونيت سيلا" من جمعية حقوق المواطن العاملة داخل الكيان:"إننا أمام دليل إضافي على أن جميع المؤسسات الإسرائيلية باختلاف مستوياتها تعمل جاهدة للنيل أكثر فأكثر من حقوق الفلسطينيين".

جدير بالذكر، أن الكثير من الأوساط الفصائلية والمجتمعية الفلسطينية قد أوصت غير مرة بضرورة الإعلان عن وفاة "اتفاق أوسلو" رسمياً، والعمل على تبني استراتيجية نضال شاملة تُوقف نزيف سرقة الأرض، وتهويد المقدسات، وتقتيل الإنسان.

وفي الإطار، قالت "الجبهة الشعبية":" إن من يستمر بهذا المربع التطبيعي مع الاحتلال يضع نفسه في مواجهة شعبنا ، وعليه أن يتوقع العقاب على هذه الممارسات، فهكذا جرائم وطنية لا تسقط بالتقادم".
 
 
 
Share/Save/Bookmark