تاريخ النشر2014 20 July ساعة 12:24
رقم : 164072

برلمانيون عراقيون يطالبون الحكومة بوقف تصدير النفط الى الاردن

تنـا
ذكرت تقارير اعلامية اردنية، ان الحكومة العراقية تدرس وقف تزويد الاردن بكميات النفط المتفق عليها يوميا، على خلفية استضافة عمان مؤتمر ما يسمى بالمعارضة العراقية، الاربعاء الماضي، والذي خرج بتوصيات دعما لممارسات تنظيم داعش الارهابي في العراق.
برلمانيون عراقيون يطالبون الحكومة بوقف تصدير النفط الى الاردن
ونقلت صحيفة العرب الاردنية، عن مصدر وصفته "مقربا من الحكومة العراقية"، قوله أن "رئيس الوزراء نوري المالكي غاضب جدا من استضافة عمان لهذا المؤتمر الذي شارك فيه نحو ١٥٠ شخصية معارضة لحكومته"؛ على حد تعبير الصحيفة.

ويزود العراق الاردن بنحو ٢٠ الف برميل يوميا تصل الى مصفاة البترول الاردنية باسعار تفضيلية وبأقل من عشرة دولارت للبرميل الواحد.

الى ذلك، وصفت النائب عن ائتلاف دولة القانون "زينب الخزرجي"، قيام الاردن باستضافة مؤتمر معارضي العملية السياسية في العراق بـ "السلوك العدواني غير المبرر"؛ مطالبة، في تصريح صحفي، الحكومة العراقية باتخاذ الاجراءات المناسبة وان يكون لها موقف حازم وشديد مع الاردن لاستضافتها هكذا مؤتمر وان يكون موقفها قوياً وردا واضحا معها.

واضافت الخزرجي ان المؤتمر يدل على "سلوك عدواني اتخذته الاردن مع العراق ولا يمكن السكوت عليه".

بدورها، طالبت القيادية في ائتلاف دولة القانون "حنان الفتلاوي"، في تصريحات صحفية السبت، مجلس الوزراء بـ "قطع الدعم النفطي عن الأردن ما لم تبادر بطرد المجرمين والإرهابيين والبعثيين من أراضيها".

ونقلت السومرية نيوز، عن الفتلاوي قولها أنه "كيف لا تعرف الحكومة الأردنية بمؤتمر يحضره مئات الأشخاص وفي فندق الكونتنتال وتحت حماية وإجراءات أمنية مشددة من قبل الأجهزة الأمنية الأردنية"؛ مطالبة وزارة الخارجية العراقية بـ "اتخاذ موقف حازم تجاه الأردن لحفظ كرامة الدولة العراقية؛ لا أن تكتفي باعتذار سفير عراقي"؛ متسائلة بالقول "لماذا يعلن السفير العراقي الاعتذار، ولماذا لا يخرج أي مسؤول أردني يعتذر".

الى ذلك، طالبت النائبة عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف، السبت، الحكومة الأردنية بتسليم المطلوبين للقضاء العراقي ممن شاركوا بـ"مؤتمر عمّان" للقضاء العراقي؛ كما دعتها إلى "طرد المشاركين الآخرين ومنعهم من دخول الأراضي الأردنية مجدداً".

وقالت نصيف في بيان "إن تصريحات الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية بأنه لا علاقة للأردن بالمؤتمر الذي عقده مجموعة من العراقيين، هي محاولة لتبسيط الموضوع ولملمته بسهولة".

وأضافت نصيف "كان المفترض بالحكومة الأردنية أن تكون على دراية بمثل هكذا نشاطات، لاسيما وأن مخابراتها من المستحيل أن تغفل عن أي نشاط مشبوه في الأردن"؛ مشيرة الى ان "ذلك معناه أن الأردن ليست بريئة من هذه القضية".

وكانت الحكومة الاردنية، قد نفت في بيان رسمي اية علاقة لها بالمؤتمر الطائفي الذي عقد في العاصمة عمّان؛ وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة وزير الدولة لشؤون الاعلام الاردني، "محمد المومني" في تصريح صحفي: لا علاقة للاردن في المؤتمر من قريب أو بعيد؛ مضيفا "إن عقد المؤتمر جاء بمبادرة من عراقيين متواجدين في عمان حيث يتواجد اكثر من ٢٥٠ الف عراقي في المملكة".

يذكر أن مؤتمر ما سمي بـ "القوى الوطنية العراقية والعشائر غير المنخرطة في العملية السياسية في العراق" أنهى أعماله، الأربعاء الماضي (١٦ يوليو /تموز ٢٠١٤)، في فندق الانتركوننتنال بالعاصمة الأردنية عمان، "فيما أكد مشاركون بالمؤتمر أنه يهدف للخروج من الأزمة التي يمر بها العراق"، لكن التوصيات التي اعلن عنها في بيان صحفي بعد ختام المؤتمر، دلّت على دعم المشاركين ممارسات "داعش" وتأييدهم لاستمرار سيطرة هذا التنظيم الارهابي على بعض المدن والارضي التي استولى عليها منذ توغله في العراق.
https://taghribnews.com/vdcjaxev8uqemyz.3ffu.html
المصدر : عراق القانون
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني
أدخل الرمز