أكد الخبيرالاستراتيجي اللبناني محمود رمضان أن القرار الظني المرتقب صدوره عن المحكمة الدولية الخاصة بقضية اغتيال رفيق الحريري، هو أداة للمشروع الأميركي الصهيوني لإثارة الفتن والفوضي في لبنان والمنطقة، معتبراً أن هذه المحكمة لا تسعي لكشف الحقيقية وإنما لتنفيذ أغراض سياسية.