سبق المسلمون بخمسة قرون شعوب الدول الأوروبية في إنشاء المستشفيات منذ القرن الثامن ميلادي، حين ظهر رواد الطب العرب والمسلمون أمثال الرازي وابن سينا وابن البيطار والكندي، وغيرهم من العلماء الذين كان لهم السبق في اكتشاف العديد من الأمراض وتحديد طرق الكشف عليها وعلاجها، ويرجع لهم الفضل في إرساء قواعد الطب الحديث ممارسة ودراسة وفي وضع المعايير العلمية للأكاديميات الطبية المختصة التي ما تزال تعتمدها أكبر كليات الطب في العالم اليوم، وهو ما أثاره كتاب “الطب وعلماؤه في عصر الحضارة الإسلامية” من تأليف محمد رضا محمد عوض.