شدد الأمين العام لـ"حزب الله" سماحة السيّد حسن نصر الله على أن ما كان يسمى بمشروع "إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات" إنتهى بفضل دماء الشهداء. وأن إنتصار أيار عام ٢٠٠٠ دقّ المسمار الأخير بنعش "إسرائيل الكبرى". لافتاً إلى أنه "إنتهت حدود الأنهار ولجؤا إلى حدود الجدار الذي لن يحميهم لأنه قائم على الإغتصاب". من جهة أخرى، نبّه سماحته من أنه بسبب التحريض الطائفي لا يمكن ضبط الشوارع فيصبح القيادي عنصر و النصر قيادي في الشارع، محذراً من تداعيات السبق الصحفي و التحريض الطائفي على الشارع اللبناني مذكراً بأنه ثمة موقوفين في السابق كانوا متهمين بقتل سماحته شخصيّاً لكنه أسقط حّقه و تمّ الإفراج عنه. داعياً إلى محاكمة الموقفين و البحث عن السبب الحقيقي لعدم محاكمتهم.
وفي كلمة له في الذكرى الثانية عشر لتحرير جنوب لبنان من الإحتلال الإسرائيلي في الخامس و العشرين من أيار عام ٢٠٠٠ والذي أصبح عيداً وطنياً للمقاومة والإنتصار، شكر سماحته كل من سعى إلى الإفراج عن المختطفين اللبنانيين في سوريا وخصوصاً الرؤساء