المسجد الأقصى لايزال يتعرض لألوان الانتهاكات، والأرض المباركة حوله لا تزال تنتهك فيها الحرمات، والاستصراخ قائم ينادي هل من مغيث يغيثنا، هل من ذاب عن حُرَم رسول الله يدافع عنّا؛ لقد لبّى النداء من لبّى وأدى عليه ما أدّى، ولكن صوت الاستصراخ يجب أن يصك أسماع الذين هم في سكرتهم غافلون، ويوقظ الذين لا يزالون يلوذون بالعدوّ ليبقيهم يعيشون ولو أذلاء خاضعين.