تاريخ النشر2025 25 March ساعة 10:45
رقم : 671183

استاذة جامعية لبنانية : الامام الخميني (ره) اختار يوم القدس العالمي لمناصرة القضية الفلسطينية رسميا

تنـا
قالت "الدكتورة خديجة شهاب"، وهي استاذة جامعية في لبنان، بان "يوم القدس العالمي، هو اليوم الذي اقره الامام الخميني (قدس الله سره) بعد انتصار الثورة الاسلامية في يوم الجمعة الاخيرة من شهر رمضان المبارك، ليكون يوما رسميا لمناصرة القضية والشعب الفلسطينيين في مظلوميته باحتلال ارضه، والتاكيد على ضرورة الحفاظ على حق العودة الى هذه الارض والدفاع عنها بكل السبل وكل الطرق المتاحة؛ السياسية والدبلوماسية وحتى العسكرية او بالمقاومة الفلسطينية".
استاذة جامعية لبنانية : الامام الخميني (ره) اختار يوم القدس العالمي لمناصرة القضية الفلسطينية رسميا
جاء ذلك في كلمة للدكتورة شهاب خلال ندوة "انا على على العهد يا قدس"، التي عقدت عبر الفضاء الافتراضي برعاية المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية في 25 اذار / مارس 2025م"، وعلى اعتاب ذكرى "يوم القدس العالمي" هذا العام ( الجمعة 28 اذار / مارس 2025م)؛ فيما يلي نص هذا المقال : -

بسم الله الرحمن الرحيم
يوم القدس العالمي" هو اليوم الذي اقره الامام الخميني قدس الله سره بعد انتصار الثورة الاسلامية في يوم الجمعة الاخيرة من شهر رمضان المبارك (كل عام)، ليكون هذا اليوم رسميا لمناصرة القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني في مظلوميته باحتلال ارضه، وضرورة الحفاظ على حق العودة الى هذه الارض والدفاع عنها بكل السبل وكل الطرق المتاحة السياسية والدبلوماسية وحتى العسكرية او بالمقاومة الفلسطينية.

وقد تبنى العديد من دول العالم هذا النهار، وقد فاقت هذه الدول الثمانية دولة وهي في كل عام في ازدياد، لان هذا اليوم يبين اهمية القضية واهمية المحافظة على الارض والبقاء فيها، وفدائها بارواحنا ودمائنا وباولادنا وبكل ما اوتينا.

في هذا اليوم، من المفترض على كل دول وشعوب العالم التي تؤمن بحق البقاء او بحق المحافظة على الارض، ان تؤيد هذا النهار سواء كان الدول الاسلامية او عربية او اجنبية؛ كل الذين يمكنهم او كل الدول التي تؤمن بانها يجب ان تقف مع المظلوم ضد الظالم ومساعدته في المحافظة على هذه الارض، وما نشهده اليوم على الساحة اللبنانية والفلسطينية، لهو خير دليل على ذلك.

فالشعب الفلسطيني وبالتحديد المقاومة في غزة، تنتفض اليوم على العدو الصهيوني واستطاعت ان تحافظ على هذا القطاع وان تكبد العدو خسائر كبيرة جدا، كما استطاعت المقاومة في لبنان ان تساند غزة بالعسكر وبالسلاح  في القرى المواجهة للحدود الفلسطينية او للدولة الفلسطينية المحتلة من قبل العدو اليهودي.

وايضا قدم لبنان العديد في هذه الارض العديد من الشهداء والمجاهدين والسكان، وقد دمرت مبان كاملة ولا يزال الشعب اللبناني محافظا على قناعته بضرورة والمحافظة على ارض فلسطين ومساندة الفلسطينيين.

اضف الى ان الشعب الايراني في كل عام تمتلئ الساحات في مختلف المناطق الايرانية مساندة لشعب غزة وعلى الاقل اذا لم تستطع بعض الشعوب ان تساند غزة بالسلاح، ينبغي ان تمدها بالمال والسلاح والعتاد  وبالتدريب وهذا ما فعلته او ما تفعله ايضا الجمهورية الاسلامية بالاضافة الى المظاهرات التي تذكر دائما بان فلسطين هي الدولة المحتلة وان الشعب الفلسطيني مهجر من ارضه ولكنه اليوم يستعيد هذه الارض بكل الوسائل وبكل السبل المتاحة له.

وقد ساندت العديد من الدول العربية كاليمن والعراق وغيرها من الدول الاخرى ساندت الشعب الفلسطيني في وقوفه وصموده بوجه هذا العدو الغاصب المحتل لهذه الارض الفلسطينية، ليبقى هذا الشعب مدافعا او ليبقى محافظا على قناعاته.
يوم القدس العاملي، هو لكي لا ننسى القضية الفلسطينية ولا تنسى شعوب العالم والاجيال الصاعدة هذه القضية.

يجب ان تفهم كل الاجيال ما هي القضية الفلسطينية، وماذا تعني القضية الفلسطينية؛ فاذا كانت الاجيال القديمة او الاجيال الكبيرة في السن 40 و50 عاما قد عرفت وعاصرت هذه القضية، الا ان الاجيال الصاعدة لم تعرف شيئا، لكنها ستتعرف الى هذه القضية من خلال اليوم العالمي للقدس حيث تتجمهر الشعوب في المناطق او في الدول المؤيدة للشعب الفلسطيني منددة بالاحتلال داعمة لهذا الشعب ولهذه القضية في الساحات وفي الميادين وفي كل الاماكن في الجامعات وفي المدارس وفي الصحافة وفي الاقتصاد وفي السياسة.

اذن هو يوم مساندة كامل وشامل للقضية الفلسطينية وللشعب الفلسطيني وفي حقه بالعودة الى اراضية ان شاء الله بمعية كل الشعوب المؤمنة بهذا الحق، والقضاء على الكيان الصهيوني الغاصب للارض الفلسطينية وللشعب الفلسطيني المظلوم الذي يدفع منذ احتلال فلسطين من 48، الضريبة على مستوى الارض والاقتصاد والشعر، وهو لا تعده العديد من الدول بالعودة الى فلسطين، بينما الكيان الصهيوني للاسف لا يلتزم بوعودة ولا يعيد الارض الى اصحابها؛ على العكس تماما هو يضيق الخناق ويريد ان ينهي القضية الفلسطينية بتهجير الشعب الفلسطيني الى الدول المجاورة، لتتوسع على حساب هذه الارض، لكن هيهات منا الذلة ليس للكيان الصهيوني بوجود الامة الاسلامية المؤمنة بالقضية الفلسطينية والامة العربية وغير العربية المؤمنة بالقضية الفلسطينية هيهات ان يحصل هذا العدو على مبتغاه وعلى ما يريده من فلسطين.

انتهى
 
 
https://taghribnews.com/vdcfcydvmw6deya.kiiw.html
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني
أدخل الرمز