تاريخ النشر2025 25 March ساعة 10:30
رقم : 671325

اكاديمية لبنانية : قضية القدس لن تموت ما دام الاسلام المحمدي القراني موجودا

تنـا - خاص
اكدت الاستاذة الجامعية والباحثة اللبنانية "الدكتورة ليندا طبوش" على، ان "قضية القدس لن تموت ما دام الانسان يتكلم بالحق، وما دام الاسلام المحمدي القراني موجودا، وما دام مشروع حضره الامام المهدي (عج) موجودا، وما دام نهج حضره السيد القائد وفكر الامام الخميني (رض) موجودا متاصلا فينا".
اكاديمية لبنانية : قضية القدس لن تموت ما دام الاسلام المحمدي القراني موجودا
وافادت "تنـا"، بان الدكتورة طبوش، قالت ذلك خلال ندوة "انا على العهد يا قدس" - 1، التي عقدت عبر الفضاء الافتراضي برعاية المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية، وذلك على اعتاب ذكرى يوم القدس العالمي (الجمعة 28 اذار / مارس 2025م).

نص مقال هذه الباحثة والاستاذة الجامعية اللبنانية، جاء تلوا : -

بسم الله الرحمن الرحيم /
ربي صلي على حضرة النبي الاكرم واله/
تحية الله عليكن سيداتي الاخوات الكريمات السادة الاخوة الحضور الكرام واسعد الله ايامنا وايامكم بكل خير وبركه؛ في هذه الندوة سنتكلم عن القدس؛ وما ادراك ما القدس.

اسمحوا لي ان اتحدث بنقطتين، النقطة الاولى مفهوم قضية القدس في افكار وخاصة الفكر اللبناني وقضية القدس من علماء لبنان والمثقفين في لبنان، وابدا بسماحة الامام السيد موسى الصدر وانهي عند  سماحة شهيدنا الاقدس الذي قدم حياته على طريق القدس وكانت مقاومتنا في لبنان قدمت الكثير لاجل هذه القضية كي لا تموت.

والنقطة الثانية : اهمية هذه القدس في الاديان والمذاهب والتركيز عليها، خاصة وانه الان يتحدثون عن الدين الابراهيمي، او يروجون لفكرة الدين الابراهيمي والافكار الابراهيمية الخاطئة.

 بداية سأبدا من عند مؤسس حركة المقاومة في لبنان الامام السيد موسى الصدر الذي لطالما ركز على قضية القدس وقد جاءت قضية القدس من اولى اولويات الامام السيد موسى الصدر، ونحن تربينا على هذا الفكر بان الكلام الشهير الذي تكلم به الامام السيد موسى الصدر لابي عمار، "اعلم يا ابا عمار ان شرف القدس يابى ان يتحرر الا على ايدي المؤمنين الشرفاء".

من هم هؤلاء المؤمنون الشرفاء؟، هم ثلة من المجاهدين في المقاومة اللبنانية، ومن اطياف المقاومة في لبنان وعلى راسهم مؤسس المقاومة الامام السيد موسى الصدر والذي فيما بعد استلم هذه السفينة ليكمل ويبحر في غمار القدس، السيد عباس الموسوي سيد شهداء المقاومة وايضا سيد شهداء الامة سماحة السيد حسن نصر الله الذي تربينا على وجوده.

انا لم اكن بحياة الامام السيد موسى الصدر، ولكننا تربينا على فكر هذا الامام، تربينا على فكر الامام السيد موسى الصدر الذي اعلن فتواه الاولى، وفتواه الشهيرة والمعروفة انه "اسرائيل" هي شر مطلق والتعامل معها حرام.

من هنا، بدا الصراع مع العدو الاسرائيلي، وبدات قضية القدس اكثر فاكثر تظهر قدم اللبنانيون المقاومون وبين مزدوجين وبالاخص المسلمين من الشيعة، قدموا الغالي والنفيس لاجل الدفاع عن لبنان، ولاجل الدفاع عن الاقصى، ولاجل ان لا تموت قضية القدس التي ركز عليها الامام السيد موسى الصدر في المرحلة الاولى.

وفي المرحلة الثانية، فكر الامام الصدر ما زال موجود فينا؛ نحن ابناء امة المقاومة، وابناء الامام الخميني الذي كنت دائما في كتاباتي اقول عنه "حسين العصر، حسين عصرنا"، الذي اتانا بالثورة الاسلامية المباركة وكذلك اكد على قضية القدس واعلن يوما خاصا للقدس، ونحن في لبنان دائما نحمل شعار ان "القدس لنا"، وفي شهر رمضان المبارك الجمعة الاخيرة من شهر رمضان المبارك نحيي هذه الذكرى كما واننا نساهم في الكثير من النشاطات الثقافية والعلمية والاعلامية مع الفعاليات الثقافية التي تعزز فكرة الاقصى وتعزز صمود اهلنا في فلسطين المباركة.

 اتينا الى سماحة سيد شهداء الامة السيد الاسمى شهيدنا الاقدس، والجرح الذي لم ولن يندمل، اكد على قضية القدس، وجبهة الاسناد التي فتحت بثمانية اكتوبر مساندة للقدس، مساندة لفلسطين حتى تبقى، وقدمنا الكثير الكثير من جرح البيجر شهداء، وانا اعتز وافتخر انني والحمد لله عندي طلاب شهداء افتخر بهم يوم القيامة باذن الله تبارك وتعالى.

قضية القدس اذن قضية لن تموت ما دام الانسان يتكلم بالحق، الصراع مع العدو الاسرائيلي صراع دائم بين حق وباطل وهنا نحن الانسان علينا ان نقرر مع اي محور سنكون؛ هل نكون مع محور الباطل او محور الحق لنعلم انه هذا الصراع سيستمر اذا لم يكن هناك من يدافع عن الارض فليتهيأ المجتمع العربي وتتهيأ الحكومات العربية الضالة وتتهيا الحكومات العربية البعض منها الخائنة، الى ان يصبح مصيرها مثل مصير غزة وغيرها لان الصهيونية العالمية وبين مزدوجين الماسونية العالمية تريد ان تقضي على الكثير، ولكن الحمد لله وكما قال شهيدنا الاقدس انه الحمد لله الذي جعل بعض قادة هذه الدول الغربية من الحمقى كرمكم الله.

النقطة الاخرى، لماذا نحن نهتم بالقدس؟ وعلينا الالتفات الى ما يروج له الان، واليوم بكل اسف نرى انه بعض اليهود دخلوا الى سوريا وقاموا بطقوسهم اليهودية وزاروا المقابر التي هناك، يعني تمهيدا لان تكون سوريا جزءا من الاحتلال الاسرائيلي الذي يريدونة هم، وما كان اسقاط النظام بسوريا الا لكي يمحو المقاومة ولكي يفصلوا المجتمع السوري الذي يدعو الى الحق والحقيقة.

 كماعلينا التنبه الى نقطة اخرى وخاصة نحن ان شاء الله من اصحاب الفكر والوعي والبصيرة، وهي المواضيع التي تطرح الان بموضوع الديانات الابراهيمية.

اعلموا ايها الاحبة! نحن ليست مشكلتنا كاسلام مع الدين اليهودي كدين، ونحن درسنا وانا من درس الاديان والمذاهب في لبنان وفي جامعتنا اليسوعية ايضا، لكن كانت مشكلتنا اسلام ومسيحيين مع الصهيونية، وليس مع الدين اليهودي كدين، وانا كان استاذي للغة العبرية في الجامعة اليسوعية من اليهود القدامى الذي كان يرفض الصهيونية، وكان مع الحق، وانا هنا اوجه له التحية لانه كان معنا  ضد العدو الاسرائيلي وكان يشد على ايدينا بان نحارب الصهيونية العالمية.

لاجل ذلك، علينا ان ننتبه من خفايا الاعلام ومن صناعة الانسان الانموذج او الاعلام الانموذج او بين مزدوجين الرئيس الانموذج الذي يكون قاتل ويكون قد فعل الكثير ونكل بالكثيرين وفي نهاية المطاف ارتدى بدلة جميلة ومرتبة وبذل انيقة واصبح يتكلم باسم الدين وباسم الحرية ويتكلم باسم استعادة الاراضي.

لنعلم جيدا نحن خاصة في مجمع التقريب علينا ان نؤكد على مفاهيم عصرية، ونؤكد على نقاشات فكرية الان نحن بحاجة اليها؛ مسالة الالحاد مسالة الاديان الابراهيمية او الدين الابراهيمي الذي يقول عنه الصهيونية، اعلموا الفن خاصة في الاعلام نحارب الدكاترة والمثقفين من المجتمعات الاسرائيلية التي تغزو بعض شاشات الدول العربية  بكل اسف وهؤلاء الذين قتلوا اطفال فلسطين وقتلوا اطفال بلدي وشردوا اطفال بلدي وكذلك فلسطين.

انا اوجه في يوم القدس العالمي، تحية الى اليمن العزيز المساند لقضية فلسطين والمساند لمحور المقاومة، وانا شخصيا من الذين لا يقبلون بان يقولوا انه "انتهى محور المقاومة" او "ايران كفّت ايديها عن دعم حركات المقاومة".

اعلموا ايها السادة! بانه ما دام الاسلام المحمدي القراني موجود، وما دام مشروع حضره الامام المهدي (عج) موجود، وما دام نهج حضره السيد القائد وفكر الامام الخميني (رض) موجود متاصل فينا، فلن تموت قضية فلسطين.

ان شاء الله نصر او استشهاد، ودائما نقول "اسرائيل" هي شر مطلق، وكما عبر سيدنا الاقدس، هي "اوهن من بيت العنكبوت"؛ بتكاتفنا وبثقافتنا وبعلمنا، قطعا سننتصر.

انتهى / 1969
 
 
https://taghribnews.com/vdcdxf09kyt05s6.422y.html
الإسم الثلاثي
البريد الإلكتروني
أدخل الرمز